لقد طفح الكيل .. فكفاكم اهمالاً للقدس

أيلول 8th, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , اخبار ثقافية, افلام, القدس, القدس في العيون, المسرح الوطني, شعر, عاصمة الثقافة, فنون اطفال, فنون تشكيلية, مؤسسات ثقافية, مؤسسات مقدسية, مبدعون القدس, مراسلات, مسرح, مسرح دمى, مقالات, نشاطات, نصوص مسرحية, وزارة الثقافة الفلسطينية

لقد طفح الكيل .. فكفاكم اهمالاً للقدس !! ندى الحايك خزمو القدس.. وتهويد القدس .. العنوان الذي ملأ الصحف والمجلات والمواقع والنشرات.. ، ولكن ما الفائدة ما دامت كل الكلمات التي كتبت بالدم، وكل النداءات التي اخترقت كل مكان لم تستطع أن تحرك ساكناً في نفوس الذين يفترض فيهم أن يكونوا المعنيين بالأمر لأنهم فعلاً ليسوا معنيين لا بالقدس ولا بمواطنيها ولا حتى بمقدساتها! بُحَّت الحناجر وهي تصرخ وتستغيث .. ولم نلمس أي تغيير أو أي عمل جدي واحد يعالج قضايا المواطنين ومشاكلهم وهمومهم التي أنهكتهم فباتوا لا يعلمون ما يفعلون سوى الدعوة لله تعالى أن يعينهم أو شد الرحال والرحيل عن القدس التي ولدوا وكبروا وترعرعوا بين جدرانها، فكل حجر من حجارة القدس يشهد بذلك الا سلطات الاحتلال التي تتحين الفرص لهذا أو ذاك فتجليهم عن مدينتهم .. عن قدسهم التي أحبوا وأحبتهم.. \”سافرت للدراسة في الخارج واضطرتني الظروف الى أن أتغيب لسنوات عن وطني وعندما عدت فوجئت بسلطات الاحتلال تصادر هويتي المقدسية وتمنعني من الاقامة في القدس.. فالى أين أذهب وكل عائلتي موجودة فيها ؟! فأي قانون يشرد المواطن بمنعه من العيش على تراب أرضه ووطنه وبين أهله وعائلته لا لسبب سوى لأنه أراد طلب العلم في الخارج فكانت النتيجة الحرمان من العودة الى مسقط رأسه … هل أسكن في ضواحي القدس ؟؟!! أم أسكن في رام الله أم في … فقلت في نفسي لن أكون غريباً في وطني .. وشددت الرحال وعدت من حيث أتيت والألم يعتصر قلبي وفؤادي وقلوب أفراد عائلتي\”.. هذه احدى قصص مواطني القدس وكيف يتم اجبارهم على ترك مدينتهم بقانون ابتدعه الاحتلال من أجل اجلاء أهل القدس عنها .. فمن يتم اثبات انه غادر المدينة لمدة سبع سنواتويسمح لحاملي هوية القدس بالسكن خارج حدودها وفي أطراف المدينة وضواحيها كما حدث في الثمانينات مما شجع انتقال العديد من المقدسيين الى الضواحي أو أماكن أخرى في الضفة الغربية، حيث استطاعوا العيش هناك عدة سنوات دون أن يؤثر ذلك في حقوقهم كمواطنين مقدسيين، ليفاجأوا في التسعينيات بوزير ينفذ القانون وبالتالي فان من لم يثبت أنه مقيم في الق متواصلة أو متقطعة تصادر هويته ويجبر على مغادرتها الى الأبد ، واذا أراد زيارتها فهو بحاجة الى تصريح ، هذا حتى إذا أعطي له!! ومن يفشل في اثبات أن مركز حياته في القدس بمعنى عمله وسكنه و.. فهذا أيضاً تسحب هويته المقدسية .. وأيضاً يمنع من السكن فيها.. سحب الاقامة قضية باتت تؤرق المقدسيين وبخاصة وأن هناك تسارعاً في عملية سحب الهويات، فبحسب الاحصائيات المستندة على معطيات وزارة الداخلية الاسرائيلية فقد تضاعف حجم مصادرة الهويات عدة مرات فخلال العام 2006 سحبت هوية 1363 مواطناً مقارنة بـ222 في العام 2005 وبالتالي فان هؤلاء فقدوا حق الاقامة في القدس وأجبروا على الرحيل عنها.. والله يعلم كم من الهويات سحبت في العام الماضي والعام الحالي والحبل على الجرار… تكتيك ذكي لعبته اسرائيل، بل خدعة كبيرة قامت بها لتهويد المدينة ولتهجير مواطنيها من خلال التلاعب في تطبيق القانون .. وزير يرخي الحبل دس، ليس حاضراً فقط وانما سابقاً أيضاً، من خلال قائمة طويلة من الأدلة
المزيد


اشتقنا إليك يا قدس…………؟!

أيلول 8th, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , اخبار ثقافية, افلام, القدس, القدس في العيون, المسرح الوطني, شعر, عاصمة الثقافة, فنون اطفال, فنون تشكيلية, مؤسسات ثقافية, مؤسسات مقدسية, مؤسسلت تدعم مدينة القدس, مبدعون القدس, مراسلات, مسرح, مسرح دمى, مقالات, نشاطات, نصوص مسرحية, وزارة الثقافة الفلسطينية

574ram

اشتقنا إليك يا قدس…………؟!
سميح أبو زاكية
قبل عام 1990كنا نذهب إلى مدينة القدس بشكل حر تقريباً رَغم بعض الحواجز الإسرائيلية التي كانت على أبوابها في الشمال والجنوب…..
كان سحر هذه المدينة الجميلة الرائعة بكل معاني الكلمات يجذبني يومياً ويجذب العشرات بل المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني
ابتدأت عملي في القدس معلماً في إحدى مدارسها التي كانت رمزاً لتأكيد فلسطينيتها وواصلت العمل في هذه المدارس حتى وقت قريب……….
ومع بداية التحالف الدولي ضد العراق بدأ ما يسمى “بالإغلاق” على مدينة القدس ثم تحول الإغلاق إلى ما يسمى (بالطوق) ثم أضيفت تدريجياً كلمة”الطوق الأمني” والخ من المسميات وبدأنا نعاني الأمرين للوصول إلى مدينة القدس…….وتحولت حياتنا إلى جحيم يومي…..وتحول الجحيم تدريجياً إلى وادي النار وإلى طرق بديلة……..ورغم ذلك ناضلنا كمعلمين وبشكل يومي أمام الحواجز الإسرائيلية ورفعنا صوتنا ضد سياسة الإغلاق الإسرائيلية بحق هذه المدينة التي تحاصر بغير حق وتغلق أمامنا وبشكل غير قانوني وغير إنساني………
وأعاق الإغلاق كل مناحي الحياة في القدس وتحولت إلى مدينة مغلقة ومحاصرة ومقهورة….
وكلما زاد الإغلاق والحصار ضراوة كلما زدنا عشقاً لهذه المدينة……. وكلما زدنا حباً في القدس زاد اشتياقنا لأن نرى هذه المدينة وقد تحررت من الاحتلال البغيض ………………………..
وفي هذه الأيام يزداد الحديث عن حواجز وأسوار وجدران داخل هذه المدينة المقدسة وحولها ويــــــا للأسف ويــــا ليتهم يعلمون بأن كل هذه الأسوار والجدران وكل هذه الأطواق لن تستطيع أن تحجب شمس الحقيقة عن القدس ولن تستطيع أن تمنع أرواحنا من أن تحلق في سماء القدس في كل جزء منها ولن تستطيع أن تبعد القلب عن الجسد الفلسطيني الذي لا يمكن له أن يحيا دون القدس.
وأنا أعتقد جازماً بأن كل يوم تحاصر فيه هذه المدينة المقدسة ويُمنع المؤمنون من الصلاة في مساجدها وكنائسها كلما اقترب يوم القدس الذي يعيد لهذه المدينة مجدها وتنعم فيه السلام وبالحرية والكرامة……..
وفي كل صباح نحن ننتظر يوم القدس وعيوننا تتجه إلى المدينة الرائعة والتي يرسمها الأطفال في كل لوحاتهم الجميلة وتكبر معهم في كل أحلام

المزيد


نص مسرحية ابو جابر الخليلي

تموز 31st, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , نصوص مسرحية

 

abujab

 

- ابو جابر الخليلي –

 

تاليف : توفيق فياض .

اعداد واخراج : كامل الباشا .

انتاج المسرح الوطني الفسطيني 2003

 

تمثيل : عماد مزعرو .

ديكور واضاءه : عماد سماره ، رمزي الشيخ قاسم .

غناء : ريم تلحمي .

تصوير فوتوغرافي : ستيف سابيلا .

تصميم اعلامي : نتاشا المعاني .

تصوير فيديو : سمارت فريم .

تسجيلات صوتيه : ستوديو اذاعة القدس – رام الله .

انتاج : المسرح الوطني الفلسطيني . 2003

تمويل : NORAD التعاون النرويجي .

********************************************************************

المكان: غرفة في بيت ايو جابر – طاولة علها جثة مكفنة ، كرسي قش خاص ، عصا خشبيه عليها جاكيت ساكو زيتي ذو ازرار نحاسية مخضرة ، قبعة زيتية كالحة ، كوفية مرقطة، مرآة معلقة على الحائط ، باب ، نافذة .

الزمان : مساء إحدى الليلات الممطرة شديدة البرق والرعد – القدس

 

صوت قرآن كريم صادر عن جهاز تسجيل ، اكليل من الورود كتب عليه (حرراس القدس ينعون ابو جابر الخليلي ) وضع على مدخل الغرفه بشكل بارز وملفت للنظر ، رائحة بخور تفوح داخل المكان

( بانتهاء قراءة القرآن الكريم تمر لحظات ثم نسمع صوتا يردد )

يا حواجبة يا عينيه             حطوه عالمغتسل

جارت الدنيا عليه              في الدنيا مالو امل

يا حواجبه يا عينيه …

(  يسود الصمت خمسة ثواني ، رعد وبرق )

ابو جابر :

الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبي والكعبة قبلتي وعشت ومت على قول لا أله الا الله .

( يقذف من داخل القبر الى ارض الغرفة ، يداه تتحركان باتجاه فمه، ابهامه الايمن يدحش نفسه في فمه ، يحاول ابعاده ، يكتشف القطن في انفه واذنيه فيزيله ويزيل رباط الرأس ، يحاول القيام ، يردد همهمات) جا جا جا ..

يقلب على بطنه، يزحف بسرعة في الغرفة ، يحاول القيام ، يقع ، يقف ، اخيرا يضحك)

*************************************************

ابو جابر :

 يه يه يهنيني ، يهنيني ، يهنيني .. جا جا جا .. ( يبحث في المكان مرددا ) جا جا جا ..

( يرى الجثة ، يفاجأ بها ، ينظر نحو الجمهور ، نحو الجثة ، نحو الجمهور ، نحو الجثة ، يتحرك بصعوبة ، يقف خلف الجثة ، ينظر الهيا ، ينظر الى المرآة ، يتوجه نحو المرآه ، ينظر فيها ، ينظر الى الجثة ، الى المرآه يتحرك مبتعدا عن المرآه وقد فهم شيءا ما ، يرى الكرسي وقد غرز فيه موس كباس  يحملهما ، يطرق بعصبية ، ويصرخ مناديا ! )

************************************

أبو جابر :

 جابر ! الف مرة قلت ما حدا يجيب هدا الكرسي ، هدا لازم يظل محلة في فندق البترا ، غاد ، في المصرارة  مفيش غير جابر الله يرضى عليه ، اكيد هوة اللي جابه ، جابر ! يا جابر ! يا ام جابر ! شو السيرة محدا رادد ، يأ ، بينها بتطق حنك مع واحدة من الجيران ، يا ترى سيرة مين جايبين اليوم ، الله يهديكي ياام جابر اكم مرة قلتلك هاي نميمة ، حرام نجيب سيرة العالم ، حرام ! ولك يا ام جابر ردي ردت المية بزورك . يأ ، وين راحوا هدول ، ام جابر  ! يا ام جابر .

( يتوجه نحو الباب ، يرتد فزعا ( صوت رعد ) ، يتوجه نحو النافذة يرتد بنفس الطريقة ) يا ساتر يا رب ، يا ساتر يا رب ، دستور باسم الله الرحمن الرحيم، دستور يا اسياد دستور ! بينها عن جد الدار مسكونة . ( خائف) يا مرة  ! يا حرمة  ! جابر  ! يا اولاد ! مش مكفيني الكوابيس اللي بتيجيني ؟ ( ينتبه لوجود الجمهور )

**************************************

اما حلمتلكو حلم ، قولوا خير اللهم اجعله خير قال انا مت وكفننوني ، وطلعتلي جنازة بتهز وبترز ، وبعدين حطوني بالقبر وراحوا ، ولاّ أنا صاحي . ولا قيتلكو حالي هون بغرفتي وقال حاطين بنص الغرفة  ( ينتبه للجثة ، يتذكر ما مر به ) يأ ، شو اللي بصير معي ؟ شو القصة يا جماعة ؟ انتو مين ؟ وهدول اللي واقفينلي عالباب منظرهم بوقف شعر الرأس مين ؟ اذا كنتوا ضيوف حياكم الله واذا كنتوا..  يأ ، معقوله تكونو ملايكة ؟! لا يا عمي الملايكة منظرهم غير شكل ، كيف غير شكل يا ابو جابر أي هوه انت عمرك شفت ملايكة ولا عفاريت ؟ .. طب شو بدكو مني ؟ هاه ؟ شو بدكو ؟ بدي افهم شغله واحده، انا يا بكون عايش ، يا يكون ميت ، صح ؟ اذا عايش معناته هادا حلم وبدي اصحى منه ، واذا ميت بدي ارجع عقبري  ( يضرب نفسه ليصحو ) .

هئيته فهمت ، طب رجعوني عقبري ، شو بدكو مني ؟ بدكو تعذبوني ؟  يمكن هدولاك بينفغوا ، بس انتوا ؟ ! يا اما بشر جايين تعزوا وتتشربوا فنجان القهوة وتفسخوا ، يا اما ملايكة جايين تفهموا  !؟ طب اذا فهمتكوا  بترجعوني .

طب والله والله والله ، وما الكو عليّ يمين ، انه اللي صار غصبن عني ، كويس ولاّ مش كويس ، مش مهم ، المهم انه غصبن عني ، بطلت قادر اتحمل ، فقعت معي .

***************************************

ليليتها ، زي كل ليله ،  ام جابر نايمة في التخت ، مهي الدنيا نص ليل ، مديت منخاري من الشباك عشان افحص الطقس ،  مهو أنا مئلتلكوش انه عندي انف لا يخطئ زي ابو كلبشة ، الفرق بيناتنا انه منخاره بيكتشف المجرمين ومنخاري بيكتشف حالة الطقس ، عرفت انه الليلة راح تكون برد ، لبست الساكو اللي  صارله عندي من ايام الانجليز ، وحطيت البرنيطة ولفيت الحطة ، وحملت اللوكس بيد والحطه بيد :

-       بدك حاجة يا ام جابر ؟

 مردتش عليّ ، ضلت نايمة زي الموات  وقصدت باب الكريم ( يتوجه نحو الباب ، صوت رعد ،  يرتد مهدئا )

      مالكو ؟ مش طالع ، بحكيلهم شو صار ، اما ورطة هاي ؟ 

المهم سحبت حالي من باب السباط عباب العمود ، الدنيا كانت كحل مهو مكانش في كهرباء زي هالايامات ، هادا الحكي يا جماعة كان سنة التسعة وستين ، لا ، الله لا يعينني عاالكذب  يا اما آخر التمانية وستين يا إما أول التسعة وستين . ووينك يا فندق البترا -  في المصرارة  - بتعرفوه . حملت الكرسي ، وحطيته قدام البنك البريطاني وقعدت وباب العامود قبالي ( اغنيه لعبد الوهاب )

***********************************

 بدكو الصراحة الدنيا مبتقدش صقعة كثير ، بس يا عمي طقس القدس زي اهلها معلوش رباط وبسواش الواحد ياكل لفحة هوا تجيب اجله ، هوه العمر بعزقة ؟ 

مسألتونيش ليش كنت اقعد غاد بنصاص الليالي ؟ كود بتفكروني صايع لا شغلة ولا عمله ، لا يا عمي ، هو انا مجنون اقعد هالقعدة زي قرد مربوط ببلاطة ؟  خصوصا في الشتا هيكد الواحد بيصير يتخيل حاله جواه الفرشة الدافية جنب مرته دفيان وبتمتع بالهبر .  يعني هادا اذا بقت مرتة مربربة زي ام جابر ، ولا مستحي منكو . بس يا عمي رزق العيال ، وكل رزقة والها نطة مش هيكد .

************************************

عشر سنين ما الي غير هالشغلة ، في الزمانات بقيت شرطي ،  شرطي تحارير ،  شغلة خفيفة نظيفة ، وعمري ما طلبت من ربي غير الصحة والعافية ، بقيت اقول لحالي : وكلها لربك يا ابو جابر كلها كمان اكم من سنة وبتطلع عالتقاعد وبتفتحلك مخفر ، شو مغفر يا زلمة دكانة صغيرة باب السباط بتبيع فيها مصاص ، خلي الناس تمص ، وبوظة  خليهم يلحسوا . هادا طبعا بعد ما تكون جوزت الولاد وخصوصا جابر ، آه جابر :

- راح اجوزه واعمله العرس اللي بالي بالك يا ام جابر ، اسمعي تألك ، انتي بتعرفي اهل الخليل اكثر مني ، انتي انولدتي وترعرعتي غاد ، مين بدك تعزمي ؟ ردي يا بنت الحلال ؟  إسمعي ، احنا مش لازم نقصر مع حدا بنعزم كل العيل الكبيرة ، دار السلايمة ، والجعبري ومزعرو والتميمي والشويكي وسند هدول عزمونا على عرس ابنهم يأ ،  شو بدو يغدي كل هالعالم ؟ والله عشر باصات ما بتكفيهم . اسمعي بنعزم من كل حامولة كبارها وهمو يعزموا اللي بدهم اياه وان شاء الله بيجيبوا الكبير والصغير والمقمط بالسرير ، هدول اهلنا وعزوتنا ، ها كيف ، وخلي اهل القدس يشوفوا العراس والزفات اللي على اصولها .

( يرقص على خلفية الاغنيه )

الهيل امان الهيل أمان             لا تمشي درب الحرام

الهيل امان على شعره           يا شعرة ريش النعام

الهيل امان على عيونه           يا عيونه عيون الغزلان

الهيل امان على خده             يا خده تفاح الشام

الهيل امان على ثمه             يا تمة خاتم سليمان

الهيل امان على سنة            يا سنة لولو ومرجان

الهيل امان على صدره         يا صدره حب الرمان

الهيل امان على ايده          يا ايده سيف اليمان

الهيل امان على رجله          يا رجله عمود ارخام

الهيل امان على طوله          يا طوله يا غصن البان

الهيل امان على شخصه       يا شخصة ضابط اركان

**************************************

مسألتونيش شو يعني شرطي تحارير ؟ تستحوش أسالوا  ! .. إسألوا … شرطي التحارير هادا كان عزمنات الاردن ، كانت شغلته يبلغ الناس اوامر الحجز والحبس ، ومرات بقيت اداوم بالقشلة بتعرفوها ، يعني ادير بالي عالموقوفين آخذهم على الخلا اجلكم الله يقضوا حاجاتهم ويتوضوا وصدقوني وما الكو علي يمين اني بقيت راضي بس شو تعمل الماشطة بالوجه الشنع .

*****************************

- انت متهم انك سبيت الملك ، وحرضت المساجين على النظام ، وانك قومي عربي . هادا مش انا ، هدا الزابط  زقطوا معها  واحدة داشرة ودايرة من مخفر لمخفر ( يقلد مشيتها وضحكتها وغنجها ) حمدان ! مش راح اقدر اجي بكره ، معزوره ، ابعتلك اختي ؟ وانا موتي الادب والاخلاق ، خليلي ابا عن جد ودمي حامي .

فقعته شكوة جابت لي الدور ، ورموني مع المساجين في القشلة ، معلوم ما انا قومي عربي ولا شو بدك اياني اكون امريكاني ولا صهيوني ؟ بس عمري ما سبيت الملك ولا غيره وعمري ما اتدخلت في السياسة .

يخلف عليها ام جابر لولا هي وشوية اجاويد شرواكم كان نفوني عالجفر ، وما ادراكم ما الجفر ؟ سجن اللي داخله مفقود واللي طالع منه مولود .

قطعوا رزقي الله ..  ولا بلاش ، ومش هيكد وبس ، حرموني من التعويضات ، مخليتش حدا من وجهاء البلد الا رحلته من انور نسيبة وجر بس عالفاضي . مضلش غير ابيع صيغة ام جابر واسافر ع عمان ، ووينك يا قصر رغدان ، اول ما يوصل الملك بسيارته برمي حالي عليه : اسمعني يا جلالة الملك ، اللي حكولك ياه عني مش مزبوط ابدا ، انا عمري ما تدخلت بالسياسة وعمري ما سبيت حدا ، بدي ارجع عشغلي وبدكو تدفعولي تعويضاتي على داير باره ، انتو جماعه حقانيه وما بترضو بالظلم ؟ اسأل عني مين ما بدك انا زلمة بخاف ربي وبعرف مصلحة الناس كويس واهم اشي عندي الاخلاق ، بعدينش هاي القدس ، بلاد مقدسه وقلة الحياة فيها ممنوعة اكثر من غيرها وبسلمه الورقة هييه  عليها اكثر من عشرين بصمة وعشرين توقيع من الناس اللي بعرفوني ، لساتها معي ، تذكار ، مهو انا لا رحت ولا جيت ، مهو المتعوس متعوس ولو علقوله ميت فانوس .

***************************

وماله الحارس يخي كود مش عاجبك ، شغلة شريفة وخفيفة عصاي ، وبدله رسمية ، ولوكس وبتحمي ارزاق العالم من الحرامية والسرسرية ، واوعك تتدخل في حدا ان شا الله تشوف العالم مفحجين بنص الشارع ، اللهم اسألك نفسي ……( زامور سياره ، يقع ارضا )

اللهم اسألك نفسي ؟ مهو هدا اللي جابلنا الدور ..، ثمن سنين وبعدها العلم الاسرائيلي صار يرفرف فوق المسجد الاقصى . وولاد الميته دارو يشطحو وينطحو . ( يرقص على انغام الهورا )

**********************************

كله بيضل بالبيت ويخط خرقة بيضة فوق الباب ( يرددها عدة مرات )‍ فهمتو حاجة ؟ اكيد فهمتو ما انتو ملايكة والملايكة بيعرفوا لغات ، شلحت الاندروير مهو ابيض بفت وعلقته عالباب ، وست تيام والطخ يلعلع في البلد وانا جواه الدار ، مالي ومال السياسة انا لا بتحمل تعزيب ولا مقايس عن عمري .

وقال يا شارد من قضاي ما الك رب سواي ، بعدها باسبوعين الله وكيلكو صحيت عصوت خبط عالباب . ( رعد )

- اهدي يا ام جابر ! مالك بترجي زي العصفور المنتوش ريشه ؟ هدول اكيد غلطانين ، مخربشين بيني وبين واحد ثاني ، ما انتي عارفة جوزك لا بكش ولا بنش .

” وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سداً فاغشيناهم فهم لا يبصرون “

مالكوا استنفرتوا ؟ مش طالع ! بحكي للجماعة شو صار عشان يفهموا ويريحوني .

استنفروا  زي الجنود ، هجموا عليّ من الباب للطاقة وكلبشوني وعالقشلة ، اسبوع ولا س ولا ج .

- قومي عربي … ها ‍ ؟! انت واحد كذاب يا ابو جابر ، كذاب كبير ، شوف الملف تبعك .

-  طبعا انا قومي عربي ولا شو بدي اكون ، امريكي ولا صهيوني ؟

- ماله الصهيوني يا بزونك ، مش عاجبك .

         شو بزونك هاي ؟ اكيد مسبه ! بقيت بدي اقوله عيب عليك انا قد ابوك .

– مش عاجبك الصهيوني يا عرص ،  مش عاجبك ، يا جوز ..

        وبطلت اسمع بعدها شو قال تمنيت لو تنشق الارض وتبلعني ، وين بدي اخبي وجهي من ام جابر ، ام جابر الاصيلة بنت الاصول يقول عنها ..

( اهات )

***********************

آه  بس لا اخذوا مني حق ولا باطل ، هاكيف ؟ و تميت زي ما أنا حارس في القدس بحافظ على ارزاق الناس من الحرامية واولاد الحرام ، اما ” الخربين ” اللي بيحكي عنهم الحاكم العسكري شو دخلني فيهم كل واحد ذنبه على جنبه .

- اسمع ابو جابر ، انت كان ممكن تضل في السجن عالقليلة عشر سنين بس احنا طلعناك ورجعناك على شغلك ، احنا بنعرف انك ممكن تكون مخرب خطير وممكن نرجعك عالسجن اذا ما بتثبت العكس ، انت لازم تفتح عينيك كويس وتشوف المخربين ! انت حارس ولازم تحافظ على الامن في البلد يعني اذا شفت او سمعت أي اشي انت لازم تيجي تخبرني .

قال مخربين قال ، 

المزيد


نص الشمس في يوم غائم

تموز 26th, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , نصوص مسرحية

 

 

عن رواية حنا مينا

من إعداد  و إخراج مازن غطاس

هو      : ( …) الجمهور الكريم مساء الخير …. المفروض انه يكون الليلة العرض الأول 

لمسرحيتنا.. ” الشمس في يوم غائم ” … لكن الحقيقة صابنا زي ما بقول المثل : من أول غزواته ، انكسرت عصاته .. يعني العرض اتفشكل .. مش عارف ايش . أقول لكم….أنا اللي كاتب النص، و أنا المخرج، بس الممثلين بعدهم ما ايجوا .. هاي الساعة صارت (…) وما في حدا غير تقني الإضاءة وتقني الصوت .. ايش اللي صار ؟ ولا حد اتصل وبلغني في اللي عم بصير ! حدا منكم سمع أخبار؟ ليكون ولعت الحرب و إحنا مش عارفين ! واللا سكروا شارع صلاح الدين …يا منعوهم يدخلوا من الحاجز…؟ جماعتنا، أو ولاد عمنا التانين ..على كل الغايب عذره معه..

( يسمع طرق شديد ومكثف على أبواب القاعة …)

يا ساتر .. ماحد يتحرك من محله … خليكو قاعدين في محلاتكم .. ( يشتد الطرق على الأبواب .. ثم تنخلع الأبواب .. وتدخل إلى القاعة مجموعة عسكرية مدججة بالسلاح وكشافات الإضاءة .. ومعهم شاب وفتاتتين . .)

ظابط     :  شو في هون ؟

هو       :  عرض مسرحي ..

ظابط     :  ومين هذول ؟ ( مشيرا إلى المشاهدين )

هو       :  جمهور المشاهدين …

ظابط     :  يعني هذا مش اجتماع ؟

هو       :  لأ ! بقول لك عرض مسرحي ..

ظابط     :  ومين هذول؟ ( مشيرا إلى الشاب والفتاتين )

هي       :  ( تخلص نفسها من ايدي العسكري .. وتصعد على خشبة المسرح… ) اكسر ايدك..

هو        :  هاي صاحبة القبو .. قصدي المسرح ..وهذا ممثل وهي ممثلة .. يا خي اطفوا هالكشفات عميتوا عينينا … شو في ؟

ظابط     :  منع تجول ..

هو       :  طيب منع  تجول… ما إحنا متعودين … هاي إحنا قاعدين هون …

ظابط     :  خليكوا هون حتى إشعار آخر ..

( الظابط يأمر العسكر بالخروج … يخرجون مع كشافاتهم .. ويغلقون أبواب القاعة .. )

هي       :  ( في إثر الجنود..) درب تصد وما ترد .. ( تنتبه إلى وجود المشاهدين .. والى وجود الدمية بين يدي المخرج …) شو هاي ؟

هو      :  ( وهو يراقص الدمية ..) جبتها من المخزن .. فكرت استعملها بدل الممثلين ..وامشي عرض اليوم .

هي       :  وهلأ ؟

هو       :  هالقيت الوضع اختلف ، في انت وأنا وهم ( مشيرا إلى الممثل والممثلة  )

الممثل   :  وشو مع بقية الممثلين .

هو       :  مش مهم .. ما تخفش ..منحلها.

الممثلة   :  والنص؟

هو       :  ما له النص.

هي       :  ما عاد يجاوب على منع التجول…

هو       :  ليش لا.. خلي الجمهور يحكم في الآخر ..

الممثل   :  اليوم فهمنا انه القصة بتحكي عنك وعن أهلك ..

هو       :  فرضا آ .. شو يعني ؟

الممثل  :  إيه طالما هيك القصة ، لكان بخاطركم …

الممثلة   :  لوين رايح وتاركني؟

الممثل  :  مروح ع بيتنا …

الممثلة   :  استنى ، خذني معك…

هو       :  تنسوش انه في برة منع تجول … شو ما لكم ؟

هي       :  خايفين …

هو       :  من منع التجول؟

الممثلة   :  لأ …

هو       :  لكان من ايش خايفين؟

الممثلة   :  قصدك ، من مين !

هو       :  من مين ؟

هي       :  من أبوك..

هو       :  أبوي ! ليش؟

الممثل  :  مين يضمن لنا انه ما يعملش فينا مثل ما عمل بالخياط؟

هو       :  الزمن ..

الممثلة   :  الزمن ؟!

هو       :  آ.. الزمن ، لانه تغير..

الممثل  

المزيد


نص مسرحية طار الحمام

أيار 7th, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , نصوص مسرحية

 

 

طار الحمام

 

 

تأليف

 

عزام توفيق ابو السعود

 

 

 

 

 

القدس 2004

 

 

 

 

 

حقوق النشر والتوزيع : المسرح الوطني الفلسطيني ( الحكواتي)

 

تم طبع هذا الكتاب بتمويل من :

شركة سجاير القدس المساهمة المحدودة

 

تصميم الغلاف :

 

مطبعة :

القدس 2004

 

 

 

مقدمة

 

مع متابعة الحدث ، وأثناء بناء جدار الفصل العنصري فوق الأراضي الفلسطينية وحول مدينة القدس بالذات ، كمحاولة لفصل المدينة المقدسة ، العربية الطابع ، الفلسطينية الانتماء ، عن باقي الأراضي الفلسطينية ، ومحاولة بعيدة المدى لدمج السكان الفلسطينيين في القدس بالنظام والمجتمع الإسرائيلي ، كما فعلوا في مدينة يافا ، حيث حاولوا تغيير معالمها وطابعها عبر العصور. في نفس هذه الفترة بدأت كتابة هذا النص المسرحي ، وانتهيت منه والعمل لا يزال جار على قدم وساق لتطويق بيت المقدس بهذا الجدار .

هذه محاولة لنقل تأثير هذا الجدار على الأسرة الفلسطينية التي تعيش في القدس ومحيطها ، لنقل الصراع الدائر داخل الأسرة ، بين محاولات التعايش مع هذا الواقع الجديد ، ومحاولة مقاومته ، وقد اخترت عينة تتحدث عن واقع هذا الصراع ، من خلال عائلة  " أبو محمد " ، الكهل المتقاعد الذي يحاول أن يستمتع هو وزوجته بفترة تقاعدهما  وبما تبقى لهما من العمر ، في بيته القديم  في " حارة السعدية " داخل أسوار القدس ، ثم انقلبت حياتهما لتتخذ منحى جديدا مؤلما ، عندما بدا بناء الجدار الجديد والسور الأكبر.

حاولت بهذا النص ، أن أقدمه بصورته الدرامية الكوميدية ، صورة المضحك المبكي ، وبلهجة أهل القدس الدارجة ، كي أنقل مأساة القدس  ، وصراع الأجيال فيها ، جيل أبو محمد وزوجته ، ثم جيل أبنائه  وجيل أحفاده ، بين صراع البقاء ، وبين الأمل بمستقبل أفضل ، بعيد عن ذل ومعاناة الاحتلال البغيض .

لم يكن هذا النص ليظهر بهذه الصورة ، إلا بالتعاون الكبير ، والمساعدة القيمة التي قدمها لي الفنان الفلسطيني الكبير مكرم خوري ، الذي زودني بخبرته وقدراته في البناء الدرامي ، وسهر معي ليال طويلة لتطوير النص ليتناسب مع عظمة قضية القدس ، ومأساة القدس . فإلى مكرم خوري أتقدم بشكري وامتناني ، ليس فقط على جهده أثناء الكتابة ، بل لتكرمه بإخراج هذا العمل ، وتقديمه على خشبة المسرح الوطني الفلسطيني " الحكواتي " بالقدس .

أخيرا أود أن أتقدم بالشكر إلى مجلس أمناء ومدير المسرح الفلسطيني ، لتبنيهم إنتاج هذا النص المكلف ، والى الفنيين والممثلين الذين قدموه على خشبة المسرح ، وأشكر أخيرا الأستاذ مصطفى العلمي ، رئيس مجلس إدارة شركة سجاير القدس لتحمل الشركة نفقات طباعة هذا النص .

آمل أن أكون قد نقلت بصورة أمينة ، بعضا من قصة الجدار الجديد والقدس القديمة .

 

عزام توفيق أبو السعود

القدس – 2004                                                                     

 

 

 

 

 

 

 

 

الشخصيات :

_____________

 أبو محمد : في أوسط الستينات من عمره ، مدير مدرسة متقاعد، طيب القلب بسيط وتقي يعيش في البلدة القديمة من القدس                     

أم محمد  : في أواخر الخمسينات من عمرها، ربة بيت قديرة ، ذات صوت جميل وتحب الغناء              

محمد     : الابن الأكبر  40 سنة  ، موظف بنك يعمل ويسكن في الرام 

سعيد      : الابن الثاني  35 سنة ، طباخ عاطل عن العمل ويسكن العيزرية

ليلى       : زوجة محمد ، حامل في الشهر الثامن ، محجبة

سعاد      : زوجة سعيد ، معلمة في إحدى مدارس القدس ،

الحاج فخري : قروي في الستينات من عمره ، خفيف السمع ولهجته قروية

أبو صالح  : صاحب البيت ، قبضاي سابق ، في الستينات من عمره

مجموعة الأطفال ( عائلة محمد وليلى 6 أطفال ، عائلة سعيد وسعاد 5 أطفال ) ،

 

 

 

 

الفصل الأول

المنظر : بيت في البلدة القديمة من القدس ، البيت له ساحة سماوية صغيرة بين غرف البيت ، الساحة هي موقع أحداث المسرحية ، والديكور ثلاثة حيطان للغرف ، في كل حائط باب واضح المعالم ،الحائط الأيسر فيه باب للمطبخ وباب للحمام وباب مدخل البيت الرئيسي ، الحائط الأوسط مرتفع ، لأنه حائط لطابقين ، الجزء الأسفل به باب ،  ، أما الأعلى فبه شباك " مشربية " في وسطه دفتين … الحائط الأيمن له باب وشباك وهو بمثابة صالون البيت . في الساحة تقع أحداث المسرحية وبها دوشك خشبي فوقه فرشة  وشجرة ليمون قرب المدخل .

 الوقت ساعة العصر

 

) تدخل أم محمد من باب المطبخ ، وتنقل بعض الزجاجيات إلى الباب في الحائط الأوسط ، وتخرج ثم تعود الى المطبخ ( (  نسمع صوت آذان العصر ) ( تخرج أم محمد من المطبخ وهي تحمل صينية وعليها ابريق القهوة وفنجانين ، تجد بعض أوراق الشجر على الارض ، تحضر المكنسة وتزيلها )

أم محمد :   " تصيح " قوم فيق يا أبو محمد ، العصر أدن ، قوم اتوضى وصلي ،   ( تنظر ناحية المشربية في الأعلى)  يا ابو محمد ، فقت والا لسة ، والله ركبي بيوجعوني ، وطلعة الدرج بتهد حيلي ..

أبو محمد :     (يسمع صوته) وبعدين معاك يا مره ، عمرك ما هنيتيني على تعسيلة بعد الظهر ، عمرك ما هنيتيني على القيلولة يا حجه

أم محمد  :      قيلولة ايش يا زلمة انت ، ما صارلك ساعتين نايم ، ضيعت عليك صلاة العصر في الحرم  يا حاج ، قوم انزل بدي اياك في موضوع مهم

أبو محمد :     (يفتح دفتي شباك المشربية ويطل برأسه من الأعلى ) هي مواضيعك المهمة هادي ما بتخلصش ، ما أنا حافظ الدرس كويس ، يا بدك تقوليلي عن حدا بده يتجوز من الجيران ، أو واحدة اتقتلت مع جوزها ، أو فلانه حبلت ، أو فلانه سقطت ، انت في عندك مواضيع غير هادي المواضيع يا حاجة ، والله فكرتك بتناديني بدك تغنيلي أغنية من أغاني أيام زمان اللي انت حافظتيها يا ام محمد

أم محمد :      أغاني ايش يا حاج ، ما إحنا كبرنا ، يعني بعد ما جوزنا اولادنا وبناتنا وصارلنا 15 حفيد  بدك اياني أغني .. ما تصلي على النبي يا حاج ..

أبو محمد :     ( يطل برأسه ) اللهم صلي عليك يا نبي ، هو أنا قلت اشي غلط .. أنا حابب أسمع صوتك الحلو ، صوتك وهو بيغني لسيد درويش ، والا الشيخ زكريا ، والا الشيخ  صالح عبد الحي والا حتى الشيخ سيد مكاوي ، ما انت حافظه أغانيهم كلها ، وما شاالله على صوتك ، بيخليلي قلبي يدق من جوه جوه ( يبتعد عن النافذة)

ام محمد :       وطي صوتك يا حاج ، للجيران يسمعونا ، شو بدهم يقولوا عنا الجيران ، يقولو الحاج أبو محمد رجع يتشبب ، رجع مراهق من أول وجديد ،

أبو محمد :    ( يطل برأسه مرة أخرى ) جيران ايش يا حجه ، عندنا هون ما في حدا بيسمعنا ، غنيلي شوي شوي ، غنيلي وخود عيني

ام محمد :       مالك فايق ورايق ، وطي صوتك لحد يسمعك

               ( تتجه نحو باب المنزل وتفتحه وتطل برأسها ان كان هناك أحد ، ولا تغلق الباب جيدا)

أبو محمد :      ما في حدا لا تندهي ما في حدا …

أم محمد:       

المزيد


يجب أن يكون عام 2009 سنة التحدي والدفاع عن مدينة القدس وعروبتها

أيار 4th, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , اخبار ثقافية, افلام, القدس, القدس في العيون, المسرح الوطني, شعر, عاصمة الثقافة, فنون اطفال, فنون تشكيلية, مؤسسات ثقافية, مؤسسات مقدسية, مؤسسلت تدعم مدينة القدس, مبدعون القدس, مراسلات, مسرح, مسرح دمى, مقالات, نشاطات, نصوص مسرحية, وزارة الثقافة الفلسطينية

644334

أمين عام اللجنة الفلسطينية للثقافة والعلوم لـ’وفا’: يجب أن يكون عام 2009 سنة التحدي والدفاع عن مدينة القدس وعروبتها
وضعنا بدائل عدة لاطلاف فعاليات القدس عاصمة للثقافة العربية في حالة منعنا من إجرائها بحرية في المدينة
رام الله3-5-2008وفا- زلفى شحرور
قال إسماعيل التلاوي الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم في منظمة التحرير الفلسطينية: إنه لم يتم حتى اللحظة وضع برنامج وجدول الاحتفالات لفعاليات القدس عاصمة للثقافة العربية المقرر انطلاقها من القدس في يناير القادم ومن ثم تعمم في  فلسطين وخارجها.

وأوضح التلاوي في حديث لـ’وفا’ أن اللجنة الوطنية العربية للثقافة والعلوم’ أليكسو’ وافقت في اجتماعها الأخير في جدة على المشاريع التي رفعتها اللجنة الوطنية العليا للاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية، والرسائل التي وجهتها وزيرة الثقافة، وتحمل عناوين مشاريع للبنية التحتية والاحتفالات.

ولفت إلى مشاركة اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم في بلورة الرؤية والأهداف لهذه الفعالية، والقائمة على ضرورة استثمار هذه المناسبة لدعم البنية التحتية ودعم المراكز والمؤسسات الثقافية التي هي بحاجة ماسة لإعادة تأهيلها وترميمها وتنظيم النشاطات الثقافية الاحتفالية فيها، إضافة إلى الاهتمام بالمشهد الاحتفالي بتنظيم الدبكات الشعبية والأفلام الوثائقية والمسرحيات والمهرجانات الشعبية التي ستعقد في القدس وداخل الأراضي الفلسطينية وفي الخارج في الدول العربية وفي دول الشتات وتجمعات الفلسطينيين.

وذكر التلاوي أن الإعلان عن القدس عاصمة للثقافة العربية جاء في مؤتمر وزراء الثقافة العرب في نوفمبر العام 2006 في مسقط، وأن هذه الفعالية تتم تحت مظلة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ‘اليكسو’، وأن القدس لم تكن مدرجة على برنامج المنظمة العربية بالعواصم العربية منذ العام 1995 حتى

المزيد


عِرْق النّعْنَع

نيسان 19th, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , نصوص مسرحية

مونودراما

 

 

 

        وليد أبو بكر

 

 

 

 

 

(  تفتح الستارة على ساحة بيت عربي تقليدي ، في وقت مبكر من الصباح . الساحة مليئة بآثار قصف من الليلة الماضية ، يبدو وكأنه بهدف الإزعاج ،  فيه تراب  وحجارة مفتتة ، وبقايا زجاج وأخشاب ، وأية مخلفات بناء ممكنة ، تشير الى ما تفعله القذائف .

في خلفية المسرح ، يبدو جدار البيت وهو يعاني من  آثار القصف المستمر ، من خلال شبابيك دون زجاج ، وستائرمتواضعة ممزقة ، وباب شبه مخلوع ، وآثار رصاص على الجدران التي تبدو قديمة وصلبة .

على يمين المسرح حوض نعناع ، واضح الحضور ، تتم العناية به ، بسقيه ونكش تربته برقة ، من أجل التأكيد على وجوده ، والى جانبه طاولة بلاستيكية صغيرة ، وكرسيان متواجهان ، يستسحن أن يكون لون الجميع أبيض ، حتى يبرز لون النعناع .

على يسار المسرح ، حبل غسيل قصير ليس عليه شيء ، يمتد من الحائط إلى جذع شجرة كانت مزروعة في منتصف الجدار الأيسر للمسرح  وجفت . حول أسفل الجذع يوجد تحديد أوسع من حوض النعناع ،  فيه ما يوحي بأن شيئا كان مزروعا هناك . فوقه وضع  ابريق فخار أو زير صغير على حامل معدني قديم . في الزاوية مكنسة تستند على الحائط ، يستحسن أن تكون مصنوعة من القش ، وإلى جانبها بعض أدوات الزراعة الصغيرة .

يمكن أن تسمع أصوات دجاج تجيء من خلف المنزل ، أو أية حيوانات منزلية أخرى ، كما يمكن في إحدى الفترات تخيل صوت ولد يلعب .

تدخل المرأة وهي تحمل كأسين ، وإبريقا من الشاي ، على صينية صغيرة ، تضعها على الطاولة ، وتأخذ في التطلع على الساحة من حولها . المرأة ترتدي ملابس داكنة ، وتلم شعرها بمنديل أقرب إلى السواد ) :

الله أكبر عليهم . هاي حالتنا معهم ، وهيك بدها تظل ؟ كل يوم لازم يتركوا وسخهم هون  ، ولازم يتعبونا بشيله ؟ كل ليلة لازم يتسلوا بينا . بعد ما تعودوا على الطخ ،  واعطتهم حكومتهم تصريح ، صار بالنسبة إلهم تقضاة وقت ، والناس صاروا مثل الطيور اللي يمكن تنصاد بأي وقت . وكل هاذا مجرد إقلاق راحة ، لأنهم صاروا  عارفين  إنه من هالمراح ما في رواح ، حتى لو قتلونا واحد واحد ، أو طوبولنا باقي الدنيا على إسمنا ؟

( تتنقل بنظرها حول المكان ، وهي تدور معه وتتأمل حالته بشيء من الأسى. عندما تصل الحبل ، تخلع المنديل عن رأسها في حركة سريعة وواثقة ، وتحرك رأسها عدة مرات ، فينساب شعرها على كتفيها بجمال واضح ) :

 لما بتطلع على هالبيت كل يوم الصبح ، بتصور إنه ما في غيره بيت بهالدنيا،  حتى يشوف كل ليلة جديدة ،  اللي شافه الليلة اللي قبلها ، وبقول يا رب خليه واقف على حيله  حتى يظل شاغل  بالهم ، لأن الحالة معهم صارت مثل العض على الأصابع ، وبدنا نشوف مين بيقول أخ بالأول .

 إحنا كل يوم بنقول أخ وألف أخ  من اللي بيعملوه فينا ، ومن العالم اللي مغمض عنيه عن اللي بيعملوه فينا ، بس  هيه مش الأخ اللي بدهم إياها وصر لهم متمنيينها سنين وسنين . الأخ اللي بتسلم ، واللي بتقول خلصونا ، لأن الخلاص الوحيد اللي ممكن نقبل بيه ، هو الخلاص منهم  ومن احتلالهم  .

( عندما تصل  حوض النعناع ، تنحني فوقه ،  وتأخذ في تفقده بعناية شديدة ، وهي  تبتسم لأول مرة منذ دخولها الساحة  ) :

الحمد لله . اليوم ظليت سالم ، وعينهم ما صابتك . والله إني يوم ما بتضرر عرق في هالحوض ، باحس كإنه واحد من ولادي تضرر . لا سمح الله ولا قدر ، لأنه بيكفينا اللي شفناه ، وبيكفي الاولاد اللي شافوه .

( تداعب تربة الحوض بأصبعها وهي تقوم بتسويتها بكثير من الحنان ) :

الظاهر بدك شوية ماي . والله ما أنا ساقيتك الا من ميتنا ، زي ما كان الغالي يعمل معاك .

( تتجه إلى يسار المسرح وهي تنظر تحت قدميها بحذر ، وتهزّ الشبشب الذي ترتديه في قدميها ، متأففة من الآثار الموجودة على الأرض ) :

 الله لا يوفقهم على اللي بيعملوه فينا . 

( تحمل إبريق الماء ، ثم تتجه إلى أدوات الزراعة ، وتحمل ( شعبة ) كالكف  تستخدمها لتحريك تربة الحوض بعناية ،( ثم تستخدمها بعد ذلك في جس تربة حوض الورد ، وتلوح بها وكأنها سلاح ، عندما تكون في حالة غضب ، وتستند إليها وهي سارحة ، أو في حالة حزن أو تأمل ، ويمكن الاستفادة منها في التعبير عن ع من الانفعالات ، هي وغيرها من الأدوات ) . تعود إلى حوض النعناع لتصب على تربته الماء ببطء واستمتاع ، وهي تحرص على ألا يقع الماء على الأوراق ) :

الله يرحمه اللي زرعك ، ووصاني عليك . كان هالحوض أعزّ إشي عنده في البيت واللي حواليه . أعز من الشجر اللي ورا البيت ، وأعز من كل الزرع ، وحتى من الوردات اللي قضوا عليهن . كان اللي بيشوف كيف بتعامل معاه ، يظن إنه ما زرع غيره .

 ( خلال حديث المرأة ، تتصرف تماما كما كان زوجها  يتصرف ، فتقطف عرق نعناع ، وتغسله ، ثم تقسمه إلى نصفين ، وتضع كل واحد منهما  في كأس ) :

كان كل يوم الصبح يستفتح بهالحوض ، يقطف عرق نعنع ، ويغسلو من الابريق ، ويحطه بكاسة الشاي السخنة ، اللي بيكون جايبها معه من جوه ، ويقعد يشربها ، جنب الحوض . مرات كنت باقله : يا زلمه ، الدنيا برد برة ، ليش ما تشرب شايك جوة ؟ وكان بيقول إنه الشاي بيدفي ، وإنه ما إله طعم على الصبح ، إلا جنب حوض النعنع . ( تتنهد ) . معظم الوقت  كان مزاجه يكون رايق ، ويناديني ، ويقعدني على الكرسي اللي جنبه ، بعد ما يكون جاب كاستين وحلاهم وحط فيهم النعنع . كنت بانبسط كثيروأنا قاعدة معاه ، وما بفكر بهموم البيت . شغل البيت ممكن يستنى ، بس القعدة معاه لأ . كان بيشتغل كل وقته ، وما كان يلاقي وقت يقعد معي . كان يسرح من الصبح محل ما بشتغل ، عندهم ،  ويظل لأول الليل ، ولما كان يرجع ما يصدق يغير هدوم الشغل ، ويتغسل ، ويحط  لقمة بثمة ،  حتى يكون رايح  في سابع نومة ( ضاحكة ). إمي قالت لي مرة إنها نفسها تشوفنا بنزور وننزار مثل ما بيعملوا كل الناس ، وبعدين سألتني وهيه تضحك  : إنتو وينتا بتلاقوا عنده وقت تا تخلفوا ؟ الصحيح كنا بنلاقي ، والا منين جبنا هالثلاثة ، الله يخليهم  ؟

ولما يصدف إنه ييجي بدري ، ولا يكون معطل ، كن شوية هالأرضيات يوخذن باقي  وقته .  كان بيقول إنه الواحد لازم يشتغل وهوه بقوته ، ولما يكبر ملحق ع القعاد . وكان  بيحب أرضياتنا ، وخلانا نحبهن مثله . صحيح كنت بأحاول أخفف عنه ، بس الولاد أجو بسرعة وشغلوني ، وهمه مثل الأرض ،  بدهم وقت وتعب .

( تتوقف عن شرب الشاي من الكأس الأولى ، وتقوم بهمة . تتحرك في اتجاه المكنسة ، وتحملها وتبدأ في تنظيف المكان .  يكون اتجاه التنظيف من مقدمة المسرح إلى الخلف ، حتى يتجمع كل شيء في النهاية في الزاوية الخلفية اليسرى للمسرح . وحين تتحدث ، يظهر ذلك دون توتر ، لأن ما تقوم به أصبح جزءا من عادة يومية ، حتى مع صعوبة الشكوى . وهي توزع العمل في التنظيف على مجمل الوقت ، لينتهي وهي تستعد للمغادرة . كما أنها لدى عودتها إلى الجلوس ، تغير مكانها إلى الكرسي الثاني ، وتشرب الشاي من الكأس الثانية ، خاصة عندما تكون في حالة تذكر لزوجها  ) :

الله يهد حيلهم . لا بيزهقوا ولا بيكنوا . مش هالوقت اللي باقضيه كل يوم وانا بأنظف وسخهم ، كان ممكن أستفيد منه  بإشي ثاني ؟ ( صمت ) ليش همه كثير بهمهم  يخلوا حدا يستفيد من إشي ؟ لو كان هاذا  على بالهم ، كان حلوا عنا من زمان، أو على الأقل كان تعلموا إنه ما في فايدة من كل اللي بيعملوه . قال شو ، بدهم البيت علشان يوسعوا المستوطنة القريبة منه ؟ طيب مين أقدم هون ، ومين أولى ؟ ومين صاحب الأرض اللي صادروها واللي ظل منها ؟ ( تبدأ التذكر ) أول مرة سمعنا بهالحكي ، كان الغالي قاعد هون وبتطلع لبعيد . كانت عينه على الجبل اللي بدت البيوت الجديدة تبين فيه . كان قبلها بمدة ، شافهم بحفروا في الجبل ، وقال بصوت سمعوه كل اللي حواليه  : الله يستر من اللي جاي . كإنه يا عيني كان حاسس باللي جاي . ولما أجو يحكو معاه عشان يبيع ، ما سمح لصوت واحد منهم يكرر اللي قاله . من بعيد سمعته بيصرخ  بأعلى حسه : ما كفاكم اللي أخذتوه ، حتى تلحقونا على اللي عرقنا وتعبنا تا حولناه من بور وصخور لأرض يمكن ينعاش فيها ؟ عمري ما شفته محتد مثل هذيك المرة ، لدرجة إني خفت عليه . وكان خوفي عليه بمحله . من يومها لاحظت إنه خلقه صار ضيق : يا زلمي صلي على النبي . اللي بيقع من السما بتتلقاه الأرض ، واللي بيصير على غيرنا بيصير علينا . لكن بدون فايدة . كان مقهور يا عيني ، وما فيه أصعب عليه من إنه يكون مقهور ومش عارف يعمل إشي . وكان حاسس قديش همه قليلين ذوق . وما تحمل اللي سمعه منهم  . قال شو ؟ إذا ما أعطاهم إياه بالذوق ، وطلع باللي بدهم ييدفعوه حق البيت ، وهوه أكثر مما بيسوى ، رايحين يوخذوه بالعافية ، وبدون ما يدفعوا فيه إشي . كان سلاحهم معلق باكتافهم ، والا كان الله بيعلم شو كان ممكن يعمل . لكنه ظل يحلف أيمان ، قدامهم ووراهم ، إنهم عمرهم ما بيدوسوا علىعتبة البيت ، ولا بيوخذة ولا نتفة من هالأرض اللي ورثها عن أجداده ، ما دام واقف على رجليه وبيشم هوا ربه .  وكان حريص إنه يوصيني : أوعي يا مرة إن صار لي إشي تضعفي ولا تفرطي ؟ هاي الأرض إلنا ولأولادنا .

 ( تبكي وهي تكنس بقوة ، وكأنها تنفس عن أحزانها ) :

 كان يا حسرة حاسس إنه بدو يصيرله إشي . ( تمسح دموعها )  والله يا أبو عيالي ما ضعفت ولا فرطت ، ولا عمري راح أخرج عن طوعك .  تعال شوفني شو بعمل كل يوم عشان الأرض تظل مثل ما كنت بتحب تشوفها .  ( يزداد بكاؤها حرارة ، ولا تتردد هذه المرة في الاسترسال ) :

 تعال ! منين يا حسرة بدك تيجي ؟ الله يحرمهم زي ما حرموني منك . الله يحرمهم من كل اللي بيحبوهم . ( بتردد ، وكأنها تخاطب شبحا ، ثم تندفع بشيء من الجرأة ) أظن إنك سامعني . أظن إنك  كنت بتعرف قديش بحبك . صحيح عمري ما قدرت أقولها مثل ما أنا باحسها بقلبي ، بس كنت أعمل كل إشي بتحبو ، وكإني بقولها  واكثر . مرات بوكلني الندم لأني ما ارتميت على صدرك وقلت لك قديش بحبك . بس شو أعمل ؟ هيك تربينا . حتى وأنت مطرح ما إنت ،  بعدني بخجل أقولها قدام الناس . لكني بقولها دايما بيني وبين نفسي ، مع إني طول عمري  باتمنى أقولها وأقولها ، من يوم ما كنت معي لليوم ، لحد الناس ما يتعلموا مني . هيه الدنيا كلها عرفت رجال مثلك ؟

( تسرح ، وتأخذ حركة المكنسة على الأرض تعبر عن تغير الانفعالات في داخلها ، لدرجة أنها تكاد ترقص المكنسة في بعض اللحظات ) :

معقول أنسى يوم ما طليت على بيتنا تزور الوالد . كنت في الكرم ، ولما لمحتك من بعيد ، ظليت أركض ، حتى وصلت البيت وأنا ألهث . وقبل ما أفتح تمي بكلمة ، كانت  إمي بتقول : ريته من نصيبك ، وقلت في قلبي  ريته . وفي الليل دعيت ربي ونذرت نذور . ربي كان راضي عليي ، واللي تمنيته نلته .  إمي ما كانتش بتعرف إني كنت متمنية تزورنا من زمان ، بس أول ما شافتنا بالهث حست . كنت باشوفك في الروحة  والجية . ماانت عارف إنها  بلدنا صغيرة . وياما كنت بوقف بمطرح أشوفك  منه وما تشوفني ، وأقعد أتملى واتمنى . قالوا إنهن كل صبايا الحارة حاطات عينهن عليك ، وقالوا إنها عينك على فلانة ،  وقلت لك بعيني ليش ، وأنا وين رحت ؟ فهمت عليي . وبعدين قلت لي إنك بتفهم من عيوني أكثر من اللي بتفهمه من حكيي . مش مهم . المهم إنها لا عيو

المزيد


منع حفل اعلان شعار القدس بالحكواتي

آذار 28th, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , اخبار ثقافية, افلام, القدس, القدس في العيون, المسرح الوطني, شعر, عاصمة الثقافة, فنون اطفال, فنون تشكيلية, مؤسسات ثقافية, مؤسسات مقدسية, مؤسسلت تدعم مدينة القدس, مبدعون القدس, مراسلات, مسرح, مسرح دمى, مقالات, نشاطات, نصوص مسرحية, وزارة الثقافة الفلسطينية

منع حفل اعلان شعار القدس بالحكواتي
من نهاد زرقاوي, مراسل موقع بانيت وصحيفة بانورما
28/03/2008 11:44:21

منعت الشرطة هذا الأسبوع إقامة مهرجان في المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) في القدس للاعلان عن الفائز بمسابقة تصميم شعار القدس عاصمة للثقافة العربية.

120671

يُشار إلى أن وزراء الثقافة العرب قرروا ان تكون دمشق عاصمة الثقافة العربية عام 2008 والقدس 2009، ولكن ما يقرره الوزراء والدول العربية بعيد عن ارض الواقع.
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع جمال غوشة، مدير عام المسرح الوطني، قال: "قوات من الشرطة وصلت بدون سابق انذار، وذلك عشر دقائق قبل ابتداء الاحتفال وسلمتنا قرارا خطيا موقعا من وزير الامن الداخلي بالعبرية مع ترجمة له بالعربية يمنع فيه اقامة هذا الحفل بحجة انه نشاط للسلطة الفلسطينية."
واضاف قائلا: "ان قوات من الشرطة دخلت الى قاعة المسرح وطلبت من المتواجدين داخله اخلاءه اضافة الى ان قوات اخرى اغل

المزيد


خبر عاجل:الشرطة الاسرائيلية تمنع حفلا بمسرح الحكواتي بالقدس لانطلاق شعار القدس عاصمة الثقافة

آذار 25th, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , اخبار ثقافية, افلام, القدس, القدس في العيون, المسرح الوطني, شعر, عاصمة الثقافة, فنون اطفال, فنون تشكيلية, مؤسسات ثقافية, مؤسسات مقدسية, مؤسسلت تدعم مدينة القدس, مبدعون القدس, مراسلات, مسرح, مسرح دمى, مقالات, نشاطات, نصوص مسرحية, وزارة الثقافة الفلسطينية

432ima

الشرطة الاسرائيلية تمنع حفلا بمسرح الحكواتي بالقدس لانطلاق شعار القدس عاصمة الثقافة لعام 2009

القدس… الفاعل والمفعول لأجله

آذار 17th, 2008 كتبها القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 نشر في , اخبار ثقافية, افلام, القدس, القدس في العيون, المسرح الوطني, شعر, عاصمة الثقافة, فنون اطفال, فنون تشكيلية, مؤسسات ثقافية, مؤسسات مقدسية, مؤسسلت تدعم مدينة القدس, مبدعون القدس, مراسلات, مسرح, مسرح دمى, مقالات, نشاطات, نصوص مسرحية, وزارة الثقافة الفلسطينية

abuama

القدس… الفاعل والمفعول لأجله