القدس -
- توجهت صباح أمس طواقم من قسم التفتيش في بلدية القدس بحماية قوات من الشرطة وحرس الحدود إلى حي البستان واقتحموا العديد من المنازل وصعدوا على أسطحها لإجراء مسوحات هندسية ما يمهد لتنفيذ المخطط الاسرائيلي بازالة الحي وتحويله الى حديقة وطنية. واتهمت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات د إسرائيل بتصعيد “الحرب” على مدينة القدس عبر التخلص من الأحياء العربية فيها ، مطالبة بوقفة عربية ودولية حازمة لإنقاذ المدينة المقدسة من محاولات “التهويد”. ويأتي هذا التطور في أعقاب إعلان بلدية القدس الغربية عن المخطط الجديد في حي سلوان والذي من شأنه تشريد سكانه ال1500 مقدسي، وسحب حقهم في الإقامة في المدينة.واعتبر الأمين العام للهيئة حسن خاطر في بيان له “أن سكان حي البستان جنوب المسجد الأقصى أصبحوا في دائرة الخطر الحقيقي خاصة بعد أن ألغت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية المخطط الذي كان قد قدمه أهالي الحي”. وأوضح خاطر أن الإلغاء جاء نتيجة مصادقة اللجنة المذكورة على مخطط آخر لنفس المنطقة قامت بإعداده بلدية “الاحتلال”، وبموجب المخطط الجديد سيتم إزالة القسم الأكبر من حي البستان وتشريد سكانه البالغ عددهم (1500) فلسطيني وتجريف الحي وتحويله إلى حدائق عامة، وذلك ضمن مخطط واسع يهدف إلى تهويد محيط المسجد الأقصى أو ما يعرف “بالحوض المقدس”.
وأضاف أن “السلطات الإسرائيلية اليوم باتت تتجه نحو توسيع دائرة الاضطهاد للمقدسيين باستهداف سكان أحياء بأكملها، والعمل على تجريد عشرات الآلاف من المقدسيين من مواطنتهم”.
وأكد خاطر أن السلطات الإسرائيلية تحاول خداع الفلسطينيين في حي البستان عن طريق مقايضة منازلهم بمساكن بديلة في أحياء مقدسية أخرى مثل بيت حانينا وغيرها.
وبين خاطر أنه في الوقت الذي شرعت فيه السلطات الإسرائيلية في استهداف حي البستان جنوب الأقصى تشرع أيضاً في استهداف حي الشيخ جراح شمال الأقصى.
وقال:” يعكس هذا التطور الخطير حجم الاضطهاد الذي بات يعاني منه المواطن المقدسي ويكشف في الوقت نفسه عن المستوى الخطير الذي بلغته عملية التهويد المستمرة والمتواصلة منذ احتلال القسم الشرقي للمدينة عام 1967″. واعتبر احمد صب لبن الباحث في مؤسسة عير عميم التي تعنى بمراقبة البناء الاستيطاني في القدس وصول موظفي البلدية إلى حي البستان بأنه يندرج في إطار سياسة الترهيب للضغط على سكان الحي للقبول بمقترحات بلدية القدس حيث يدور الحديث مؤخرا عن تعويضات مالية للسكان وحتى تعويضات بمساكن أخرى قي أحياء شمالي القدس تكون بمثابة بديل عن تنازل سكان حي البستان في سلوان عن حقهم في السكان في الحي الذي نشأوا فيه وورثوه عن ابائهم وأجدادهم.
وأضاف : يجب أن تتحد الجهود حاليا في مراقبة الوضع في حي البستان خصوصا بعد إلغاء المخطط الهيكلي الذي قدمه سكان الحي لدوائر التخطيط والبناء الإسرائيلية، ولم يعد هناك من مستند قانوني يمكن ان يتم الاعتماد عليه في المعركة القضائية أمام المحاكم الإسرائيلية بخصوص البيوت المقامة بدون تراخيص بناء في الحي ، واعتبر تحركات بلدية القدس امس بأنها أحدى الخطوات العملية من قبل الدوائر الرسمية الإسرائيلية للمضي بتنفيذ هذا المخطط عبر إزالة حي البستان وإقامة حديقة عامة على أنقاضه حيث ان توجه بعض موظفي البلدية والشرطة أمس إلى الحي المذكور لإجراء مسوحات يفهم بالإضافة إلى الترهيب والضغط بأنه خطوة استباقية يراد بها دراسة التشكيل الهندسي للحي قبيل البدء بعملية الإزالة.
واردف قائلا : كما هو معروف فان البيوت في حي البستان مبنية بشكل متلاصق، وأحيانا بعضها فوق بعض، و من اجل تنفيذ هذا المخطط الإسرائيلي بإزالة الحي لا بد من دراسة المنطقة بشكل جيد، من اجل إعداد العدة من حيث قوات الأمن وتوزيعها بالحي ودراسة آلية إدخ
المزيد














- أصيبت 17 طالبة فلسطينية بجراح ظهر اليوم الاحد إثر انهيار أرضية الصف الذي كن يدرسن فيه بمدرسة القدس الأساسية التابعة لوكالة الغوث “الأونروا” بالقرب من المسجد الأقصى في مدينة القدس. وقالت إحدى المعلمات إن أرضية الصف انهارت عندما كانت الطالبات يتلقين الحصة الخامسة، ما أدى إلى سقوطهن مع مقاعد الدراسة في حفرة عمقها يترواح ما بين متر ونصف إلى مترين.ونقلت سيارات اسعاف اسرائيلية الطالبات المصابات الى مستشفيات في القدس، ووصفت جراحهن ما بين متوسطة إلى طفيفة. وقال المواطنون القاطنون بجوار المدرسة إن سبب الانهيار يعود لل 