مستوطنة “معاليه أدوميم” ستضم إليها 139 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية
كتبهاالقدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 07:40 ص
| ذكرت صحيفة "القدس" المقدسية أن مكتب تسجيل الأراضي في مستوطنة "معاليه ادوميم" نشر يوم أول أمس الجمعة إعلانات في الصحف يعلن فيها نيته مصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية تقدر بحوالي 193 ألف دنم في منطقة البحر الميت والتي يقول الإعلان أنها غير مسجلة.
وجاء في الإعلان أن المسؤول عن أملاك الدولة الإسرائيلي تقدم بطلب لمكتب تسجيل الأراضي في "معاليه ادوميم" بتسجيل اموال غير منقولة لمساحات من الاراضي تقدر بحوالي 139 الف دونم من أراضي منطقة البحر الميت تحت عنوان أراضي متروكة". ونقلت وكالة "فلسطين اليوم" عن خليل التفكجي خبير الخرائط في بيت الشرق بالقدس المحتلة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي استغلت انسحاب المياه من البحر الميت وترك فراغات، وأعلنوا عن هذه الأراضي بأنها أراضي دولة لهدفين، أولهما، أن يتم تسجيلها بملكية إسرائيلية، والثاني أن لا تصبح الدولة الفلسطينية العتيدة "شاطئية"، وأن لا تستفيد من ثروات البحر الميت ومن عوائد السياحة العلاجية فيه. كما كشف "التفكجي"، عن مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، على بناء (20) وحدة سكنية في مستوطنة (راموت) في القدس المحتلة، وبناء (360) وحدة سكنية في مستوطنة (تلمون) المقامة على أراضي دير إبزيع ورأس كركر غرب رام الله. وأوضح "التفكجي"، أن حكومة الاحتلال -والتي يشغل 9 مستوطنين مناصب وزارية فيها وعلى رأسهم وزير الخارجية المتطرف المستوطن (أفيغدور ليبرمان) والمقيم في مستوطنة (تقوع)- لا يعيرون أي إنتباه بضغوط أوباما والرباعية والإتحاد الأوروبي لوقف الإستيطان. وأشار "التفكجي"، إلى أن هذه الحكومة لديها برنامج استيطاني متسارع، وأن مصير حكومة نتنياهو، سيكون "السقوط"، إذا أقدم على وقف الإستيطان، كما أن هذه الحكومة تعمل على "شرعنة" البؤر الاستيطانية على أساس أنها "أحياء جديدة". ولعل السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل بقي شك لدى من يؤمن بالمفاوضات مع حكومة المستوطنين، بأن ثمة نتيجة من تعليق الآمال على نتنياهو وحكومته، للتوصل إلى "اتفاق سلام"، أم أن المفاوض الفلسطيني استمرأ أن يلدغ من نفس الجحر مرات ومرات؟؟؟ |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























